البشارة المفرحة
اهلا بك فى منتدى البشارة المفرحة
يشرفنا زيارتك و نرجو ان تسجل و تصبح عضوا فعال فى المنتدى معنا , انت فى بيتك الثانى
ولك منا جزيل الشكر و المحبة و الاحترام
يلا سجل معانا و اشترك فى خدمة ربنا و الهنا و مخلصنا يسوع المسيح كما اوصانا

مع تحيات ادارة منتدى البشارة المفرحة
www.albeshara.3oloum.org


منتدى البشارة المفرحة ( دينى - اجتماعى - ثقافى - فنى - رياضى - طبى - لغوى - ترفيهى - علمى )
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صبر الرجاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الانبا توماس
عضو
avatar

عدد المساهمات : 78
نقاط : 216
تاريخ التسجيل : 29/08/2011
العمر : 36

مُساهمةموضوع: صبر الرجاء   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 4:01 am

صبر الرجاء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نشكر الله حين من جهة جميعكم ... مُتذكرين بلا انقطاع ...، صبر رجائكم، ربنا يسوع المسيح،
أمام الله وأبينا ( 1تس 1: 2 ، 3)
إن كلمة «صَبْر» تتضمن الألم. فلكي يصبر
الإنسان يجب أن يتألم دون أن يحاول وضع حد لهذا الألم حتى يصل إلى الغرض
الذي ينتظره ويترجاه. والرجاء يتركز في غرض واحد، وهذا الغرض هو يسوع
المسيح الذي وحده يستحق أن يكون محط الرجاء. إن آلافًا من المسيحيين يجهلون
هذا الرجاء، فهم يأملون ولو عن غير يقين محقق أن يوجدوا يومًا مع المسيح
في السماء عند موتهم. ولكن الرجاء المسيحي شيء آخر يختلف كل الاختلاف عن
ذلك، فهو انتظار مجيئه واليقين بأنه هو نفسه سيأتي شخصيًا لكي يأخذنا إليه.
فالرسول والتسالونيكيون كانوا يعتبرون كل عقبة في سبيل رجائهم كلا شيء.
هذا كان الحال مع التسالونيكيين الذين إذ نجوا من الدينونة لم تبق أمامهم
إلا مشغولية واحدة وهي انتظار يسوع المسيح.

إن الأيام الشريرة التي نعيش فيها تفتح أمامنا ميدانًا فسيحًا لتعب المحبة،
ولكنها أيضًا تدعونا لصبر الرجاء. فَعِلمنا بهول الدينونة وغضب الله
الـمُعلن على العالم، يجعلنا لا نرغب إلا شيئًا واحدًا، وهو أن الرب يستخدم
هذه الكوارث الحالَّة بالعالم لتكميل المختارين وبذلك تأتى لحظة مجيئه.
نحن لا ننتظر حلول السلام على الأرض من بين أيدي ساسة العالم، ولا حتى وقت
هدوء وراحة بعد كل هذه الأحزان والمصائب التي تفجع الناس. كلا، وإنما الرب
قال لنا «أَنا آتي سرِيعًا» وعلينا، إن كان يجب، أن نحتمل آلام وتجارب أخرى في يقين وقوة صبر رجاء مجيئه القريب.

ولكن لا ننسى أننا إذا كنا نريد أن نعرف «صبر الرجاء» في كماله، فعلينا
بالتطلع إليه في سيدنا الممجد عن يمين الله، فهو هناك ينتظر بصبر. ولقد قال
لكنيسة فيلادلفيا «لأنك حفظت كلمة صبرِي»، فهو ينتظر إشارة الآب التي
عرفها هو وحده، والتي تسمح له بأن يقوم من على عرشه ويأتي إلى خاصته على
السُحب، وليس له إلا رغبة واحدة وهى إحضار عروسه لنفسه. وها قد مرَّ عشرون
قرنًا وهو منتظر تلك اللحظة السعيدة التي فيها ”يبتهِج بِها بِترنُّمٍ“.
إنه يمدح فيلادلفيا (ويا ليتنا نعطيه أن يمدحنا نحن أيضًا) لأنه كان لها
نفس الرجاء الذي له، ونفس الصبر الذي استقته من كلمته.

أيها الأحباء .. يا ليتنا نشتاق لمجيئه كما يشتاق هو أيضًا لأن يوجدنا معه إلى أبد الآبدين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صبر الرجاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البشارة المفرحة :: الموضوعات القديمة جدا :: تأملات روحية-
انتقل الى: